اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج أن همّ الثلاثي "التيار الوطني الحر" وحركة "أمل" و"حزب الله" الوحيد هو كيف سينقذون هذه الحكومة، مشيرا الى أن الضوء الأخضر لم يأت بعد من أجل إستقالة الحكومة و. ذكّر دو فريج في حديث الى قناة "أخبار المستقبل"، بأن الإضراب والتظاهر أمران مقدّسان في الدستور، لكنه استدرك قائلا: "يجب أن يتم درس توقيت الإضراب لكي يكون لمصلحة البلد، خصوصاً عندما يكون 25 في المئة من مداخيل التجار مصدرها فترة الأعياد، وهم بالتالي من سيتضرر من هذه التحركات، وليس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أو رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون وهو جالس في الرابية".
أما بشأن ما حصل من سجال بين النائبين نواف الموسوي وسامي الجميل في مجلس النواب، طالب دوفريج الرئيس نبيه بري بأن يطلب إلى كل من يتلفظ بكلام كالذي قيل من قبل الموسوي، أن يخرج من القاعة ليكون عبرة للآخرين، معرباً عن اعتقاده بأن ذلك ناجم عن "توتر كبير جداً هذه الايام لدى فريق 8 آذار".
في سياق آخر، وتعليقاً على استهداف قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان، قال دوفريج: "لو كنت مكان الحزب لأعطيت ضمانات لهذه القوات من أجل البقاء"، مؤكدا "أن "وجود قوات الـ"يونيفيل" ضمانة لـ"حزب الله".
دو فريج تطرق إلى الحوادث في سوريا، فأعرب عن خشيته من أن "يتجه الوضع هناك إلى حرب أهلية"، ورأى أن "القضية في سوريا أكبر بكثير من دور جامعة الدول العربية،لانها قضية معقدّة جداً، متهما الرئيس السوري بشار الأسد وفريقه باللعب على هذا الامر وعلى الوقت وداعيا "اللبنانيين إلى عدم التدخل بما يجري في سوريا وإلى عدم إدخال المؤامرة إلى لبنان التي يسعى اليها البعض.