
أكدت السفيرة الأميركية إلى لبنان مورا كونيلي موقف الولايات المتحدة أن العنف في سوريا ليس نتيجة لفتنة طائفية، وإنما هو نتيجة وحشية النظام السوري. بناء على ذلك، فاتحت السفيرة كونيلي غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بأن بلادها تدعم مبدأ أن الحقوق الإنسانية العالمية لجميع المجتمعات وللناس من جميع الأديان يجب أن يتم حمايتها من خلال حكوماتها. كما حضت أيضاً البطريرك على دعم الجهود الدولية والإقليمية لوضع حد لوحشية النظام السوري ضد الشعب السوري.
وذلك خلال قيام كونيلي بزيارة البطريرك الراعي في مكتبه في بكركي، حيث تبادلت معه الآراء بشأن التطورات في لبنان والمنطقة. وبحثت في رؤية البطريرك لأفضل وسيلة لحماية حقوق المسيحيين والأقليات في الشرق الأوسط. كما رحبت بجهود كل المجتمعات الروحية في لبنان لبناء جسور تفاهم أكبر بين الفئات الدينية.