نفى عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي الادعاءات التي تقول إن الرئيس سعد الحريري يربط مصير عودته الى لبنان بسقوط النظام في سوريا، مشيراً الى ان الرئيس الحريري عائد قريباً الى لبنان. وأضاف: "الحريري يوصّف ما يرى لا أكثر ولا أقل، ونحن نتضامن كلبنانيين وتحديداً كقوى "14 آذار" مع كل الشعوب العربية المنتفضة، ولكننا نؤمن ايماناً كاملاً بأن هذه الشعوب هي التي أنجزت التغيير بتضحيات شبابها وبدماء شهدائها".
وهبي، وفي حديث الى محطة "الجديد"، أسف للمستوى الذي وصل اليه الخطاب السياسي في لبنان على خلفية ما حصل بين النائب نواف الموسوي وبين النائب سامي الجميل، آملا في أن "لا تتكرر مثل هذه الأحداث والخطابات لأنها تعتبر اساءة للمجتمع اللبناني بالدرجة الأولى".
وأبدى وهبي احترامه لتضحيات "حزب الله" والمقاومة الذين سقطوا دفاعا عن ارض الوطن في فترة سابقة وساهموا بتحرير الارض بدمائهم. وأضاف: "لكننا نرفض انه بعد الانتصار على اسرائيل ان يتمسك "حزب الله" بسلاحه الذي هو خارج القانون وخارج سلطة مجلس الوزراء، خصوصا اننا حتى اليوم لا نشعر بالامن والاستقرار ولا نؤمن بأن هذا الخيار بإمكانه الدفاع عن لبنان"، مطالباً "بإيجاد صيغة واضحة توضع خلالها كل كفاءات "حزب الله" وسلاحه تحت كنف الشرعية وهذا يتحقق عبر الحوار الهادئ والصريح".
من ناحية اخرى تطرق وهبي الى اللقاء الماروني الذي انعقد في بكركي، فلفت الى اهمية اللقاء "لانه يجمع قسم كبير من الطبقة السياسية التي تملك حيثية سياسية"، وطالب الحكومة اللبنانية ومجلس النواب بإدراج قانون يمكّن "المغترب اللبناني في كل بقاع الارض بأن من المشاركة في الانتخابات".
وعن الأحداث في سوريا، ختم وهبي بالقول: "التضامن مع الشعب السوري وصموده سيشكل القاطرة التي سيتضامن معها بقية العالم، ولن يستطيع أحد التغيير في سوريا الا الشعب السوري".