وقال الحوت لـ"السياسة" إن "الأمور ستبقى في إطار الرسائل ولن تتحول إلى مواجهة مفتوحة لا مع "اليونيفيل" ولا مع إسرائيل التي لا يجوز على الإطلاق إعطاؤها ذريعة الاعتداء على لبنان أو شن حرب ضده"، معرباً عن قلقه حيال الوضع الأمني.
واستبعد حصول مواجهات شاملة على الأرض يقوم بها "حزب الله" الذي على ما يبدو ربط مصيره بمصير الأوضاع الإقليمية، مؤكداً أن ليس من مصلحة أي قوة، وخاصة "حزب الله"، السعي للهيمنة على السلطة في بلد متنوع مثل لبنان.
وقال الحوت: "نحن كجماعة إسلامية مع النسبية بنطاقها الأوسع، لأنها الحل الأنسب للتمثيل الانتخابي الصحيح".
وتمنى الحوت أن يتوقف نزيف الدم في أسرع وقت ممكن "لكن مع الأسف النظام المستبد لم يستمع إلى مطالب الشعب السوري، ما يؤشر إلى عمق الأزمة والتي نأمل أن تكون نهايتها لمصلحة الشعب في هذا البلد الشقيق".
