اكدت مصادر ديبلوماسية ان موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان يستجيب لضغوط الامم المتحدة التي ترفض تعريض "اليونيفيل" لمزيد من الاخطار وإفقاد قواتها كل فاعلية في ممارسة دورها تفاديا لتجربة كوكبا في بداية الحرب العام 1975، اذ كان مطلوبا آنذاك عدم وجود الجيش في الجنوب. فيما تجري حاليا محاولات لإضعاف فاعليته.
واضافت لـ"النهار" ان القراءة في رسالة الرئيس سليمان الى نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي والتي جدد فيها ادانته "العمل الارهابي" الذي استهدف الجنود الفرنسيين في "اليونيفيل" توحي أن لبنان يوجه رسالة تطمين الى دول "اليونيفيل" مفادها "اذا أبقيتم قواتكم في الجنوب فاننا سنؤازركم بكل ما لدينا من قوة".