يقال
إن ديبلوماسيين لاحظوا تكليف نائب الرئيس السوري فاروق الشرع بمهمة في موسكو بدلاً من وزير الخارجية وليد المعلم، ورأوا في ذلك تأكيداً لـ "اكتئاب" الأخير واعتكافه.
ان وزيراً يقول في مجالسه الخاصة إن فتح ملف شهود الزور يقتضي تعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى، وإن تعيين الأخير يقتضي اتفاقاً بين قطبين "أكثريين" يحتاج الى معالجة على مستوى مجلس الأمن.
إن نواباً في تكتل مسيحي أكثري لا يؤيدون "الاقتراح الأرثوذكسي" لقانون الانتخاب لا يضمن فوزهم في الانتخابات.