اعلنت جبهة البوليساريو انها تملك معلومات دقيقة بشأن هوية خاطفي ثلاثة اوروبيين في اخر تشرين الاول في غرب الجزائر، مؤكدةً ان الرهائن محتجزون على الارجح في شمال شرق مالي.
وصرح رئيس الوزراء الصحراوي طالب عمر لوكالة "الانباء الجزائرية" على هامش اعمال المؤتمر الـ13 للبوليساريو في تيفاريتي قائلاً: "ان جبهة البوليساريو حازمة في السعي الى الافراج عن المخطوفين".
واختطف الناشطون الثلاثة، وهم رجل وامرأة اسبانيان وامرأة ايطالية، في 23 تشرين الاول في مخيمات اللاجئين في حاسي رابوني التي تشمل مقر حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية قرب تندوف (جنوب غرب الجزائر).
واوقفت البوليساريو صحراوياً يشتبه في تورطه في عملية الخطف الخميس في ميجاك بعد توقيف مجموعة اولى من 10 اشخاص في 6 كانون الاول في "الاراضي الصحراوية المحررة"، كما اعلنت وزرير الدفاع الصحراوي محمد البوهالي الجمعة، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الجزائرية. فيما اوقفت المجموعة في اثناء "بحثها عمن يريد تسلم الرهائن الثلاثة" بعد "فشل عملية لتسليمهم الى القاعدة في المغرب الاسلامي" مقابل المال، كما قال.
وتبنت العملية جماعة اعلنت انشقاقها عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وهي حركة الاتحاد والجهاد في غرب افريقيا التي كانت مجهولة قبل ذلك ونشرت تسجيل فيديو للرهائن الثلاثة. فيما افاد مصدر امني مالي مساء الجمعة ان التوقيفات التي تحدثت عنها جبهة البوليساريو تمت عبر توغل عناصرها المسلحين في الاراضي المالية.