أفادت لجان التنسيق المحليّة السورية عن مقتل 34 مدنياً على الاقل برصاص قوات الامن السبت في عدّة مدجن سوريّة. فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 23 مدنياً على الاقل، بينهم ثلاثة اطفال، خلال قمع قوات الامن الحركة الاحتجاجية المستمرة ضد نظام الرئيس بشار الاسد، موضحاً ان 10 مدنيين قتلوا بالرصاص في محافظة حمص و8 في محافظة درعا واربعة في محافظة ادلب، حيث قتل ايضا جندي منشق، يضاف اليهم مدني قتل تحت التعذيب في حمص وامرأة توفيت في المحافظة نفسها متأثرة باصابتها بالرصاص داخل منزلها الجمعة.
واكد المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له انه في محافظة حمص قتل 10 مدنيين، بينهم طفلة، برصاص قوات الامن، ومدني تحت التعذيب اضافة الى امرأة توفيت متأثرة بجروح اصيبت بها الجمعة، مشيراً إلى أن "طفلة استشهدت في الحولة تبلغ من العمر 7 اعوام برصاص اصاب منزلها صباحاً، كما استشهدت سيدة متأثرة بجراح اصيبت بها يوم الجمعة خلال اطلاق رصاص اصابها وهي داخل منزلها". واضاف: "كما استشهد اربعة مواطنين في مدينة القصير اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن السورية التي ينتشر فيها القناصة على اسطح الابنية قرب المشفى الوطني، كما استشهد مواطن اخر في قرية قرب مدينة القصير" القريبة من لبنان.
وتابع المرصد: "استشهد خمسة مواطنين مدنيين في مدينة حمص، اربعة منهم باطلاق رصاص في احياء الخالدية وبابا عمرو والبياضة، وشهيد تحت التعذيب في حي عشيرة".
وجنوبا قتل ثمانية مدنيين خلال عمليات دهم نفذتها قوات الامن في قرية كفر شمس شمال غرب مدينة درعا مهد الانتفاضة الشعبية التي اندلعت ضد نظام الرئيس بشار الاسد منتصف آذار.
وقال المرصد: "استشهد ثمانية مواطنين اثر اطلاق رصاص خلال مداهمات شمال غرب مدينة درعا في قرية كفر شمس التي دارت فيها اشتباكات عنيفة بين الامن والجيش النظامي ومجموعة منشقة".
اما في محافظة ادلب فقد قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلان، برصاص قوات الامن التي اطلقت النار عشوائيا في قرية كفرسجنة في حين قتل مدني وجندي منشق في بلدة ابديتا خلال العمليات العسكرية في جبل الزاوية الذي اقتحمته اكثر من 150 آلية عسكرية مدرعة، بحسب المرصد.
واضاف المرصد ان هذه البلدة "تدور فيها اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي السوري ومجموعات منشقة عنه اعطبت خلالها اربعة دبابات ونقالات جند مدرعة وشاحنة للجيش النظامي".
في الاثناء اكد ناشطون ان الاضراب العام الذي اعلن في 11 كانون الاول لا يزال ساريا ويلقى استجابة واسعة في حمص وادلب ودرعا اضافة الى العديد من ضواحي دمشق مثل دوما وحرستا.
وقال هؤلاء الناشطون على صفحة "الثورة السورية 2011" على موقع فيسبوك "اليوم بدات المتاجر الاضراب ونحن نغلق هواتفنا الجوالة لمدة اربع ساعات كل يوم بعد الظهر".
من جهتها اوردت "لجان التنسيق المحلية في سوريا" حصيلة اكبر بكثير لقتلى السبت بلغت 38 قتيلا، بينهم ثلاثة اطفال وامرأتان وثمانية جنود منشقين.
وقالت اللجان في بيان تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة منه "ارتفع عدد شهداء سوريا الذين سقطوا برصاص الامن والجيش السوري الى ثمانية وثلاثين شهيدا، بينهم ثلاثة اطفال وسيدتان وثمانية جنود منشقين"، موضحةً ان "14 شهيدا سقطوا في حمص وسبعة شهداء في ادلب و14 شهيدا في درعا وشهيدين في الزبداني بريف دمشق وشهيدا واحدا في دير الزور"، من دون ان تشير الى مكان سقوط باقي القتلى.