وكشفت المصادر أن الحريري على تواصل مستمر مع حلفائه في قوى "14 آذار"، لتنسيق الخطوات في ما يتعلق بتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والبحث في أجندة المعارضة للتعامل مع الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر لبنان، مشددة على أن عودة الحريري ستتواكب مع إجراءات حماية استثنائية سيتخذها فريقه الأمني في إقامته وتنقلاته حفاظاً على سلامته وخشية تعرضه لأي مكروه، باعتبار أن قرار عودته إلى بيروت محفوف بالمخاطر وهو ما يدركه الحريري والمقربون جيداً.
وأشارت إلى أن وجود الحريري إلى جانب حلفائه في بيروت سيعطي زخماً قوياً لقوى المعارضة في المواجهة التي تخوضها ضد الحكومة وقوى "8 آذار" في المرحلة المقبلة, وسيعيد الحرارة إلى الحركة السياسية في إطار الصراع الدائر بين "8 و14 آذار" بشأن الكثير من الملفات الداخلية المطروحة.
