#adsense

أوساط أمنية لـ”الراي”: شبان من بلدة الكنيسة عبروا الى الخط الحدودي ونقلوا الراعي الذي اصيب بطلقات الامن السوري الى الأراضي اللبنانية قبل ان يفارق الحياة

حجم الخط

بالغضب والدموع شيّعت بلدة عرسال (البقاع الشمالي) ابنها "الشهيد" خالد علي الفليطي الذي توفي متأثراً بجروح بالغة كان أصيب بها فجر الاربعاء بنيران قوات سوريّة توغلت الى محلة خربة داود بعمق 5 كيلومترات داخل الاراضي اللبنانية وأصابته مع محمد حسين الفليطي داخل مزرعتهما للمواشي ما استدعي نقلهما الى مستشفى شتورا للمعالجة.

وقد اكد نائب رئيس بلدية عرسال احمد الفليطي ان خالد (مواليد 1989) توفي قرابة الساعة التاسعة من مساء الجمعة في مستشفى شتورا، فيما لا يزال محمد الفليطي (مواليد 1992) يخضع للعلاج في المستشفى المذكور.

وفور شيوع خبر وفاة الفليطي، ساد عرسال التي ترتبط بسوريا بحدود بمسافة حوالي 55 كيلومتراً، سخط عارم علماً ان هذه البلدة كانت شهدت في الشهرين الاخيرين عدداً من التوغلات السورية اضافة الى ما قال الاهالي قبل نحو ثلاثة اسابيع انها محاولة لخطف عدد من السوريين النازحين اليها.

وفي سياق متصل، توفي مواطن سوري متأثراً بجروح اصيب بها جراء انفجار لغم على الحدود اللبنانية – السورية شمالاً.

وأفاد مصدر طبي أن المواطن السوري مزارع من بلدة هيت السورية المحاذية لمنطقة وادي خالد اللبنانية، وقد نُقل بحالة حرجة الى احد مستشفيات عكار نتيجة اصابته بجروح متعددة جراء انفجار لغم بآليته الزراعية قبل ان يفارق الحياة.

وأفادت أوساط أمنية لصحيفة "الراي" الكويتية أن شبانا من بلدة الكنيسة اللبنانية عبروا الى الخط الحدودي ونقلوا المصاب الى الأراضي اللبنانية بعدما سمع دوي الانفجار.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل