وأضاف: "فبالأمس سقط جريحان عند المشاريع، أحدهما في حالة خطيرة ليرتفع العدد إلى أربعة في أقل من أسبوع، نتمنى له الشفاء ونطالب الدولة اللبنانية والجيش إذا كانوا يعتبرون البلدة لبنانية محسوبة على لبنان، فليقوموا بتأمين ما هو مطلوب منهم".
وتابع يقول: «ليس المطلوب من الأهالي حمل السلاح والوقوف في وجه الدولة، فكلنا يعمل على تهدئة الأمور، وما رأيتم ما بين 200 و400 سلاح حربي في الشارع، ولم يعد باليد حيلة".
وتمنى من الدولة أن لا تخرج إلى زواريب عرسال وإنما إلى "الحدود المرسمة بيننا وبين القاع"، متمنيا أيضا من النواب والرؤساء أن يأخذوا دورهم "إذا كانوا مسؤولين عنا".
