استبعد وزير المهجرين اللبناني علاء ترو وجود رسائل سورية تحذيرية لرئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، ورأى ان "ثمة اجتهادات كثيرة في هذا الاطار".
واشار ترو في تصريح لصحيفة "النهار" الكويتية الى أن "ما يهمنا هو ان تتحول الانظمة القائمة في العالم العربي الى انظمة ديموقراطية تعطي شعوبها الحرية والعدالة والمساواة والتنمية"، لافتاً الى ان "هذه هي ادبيات حزبنا منذ تأسيسه، وهذا هو رأينا ولا يمكن ان نغيّره لا خوف ولا مجاملة ولا تشفّي"!
وأكد ترّو ان "هذه الحكومة تعمل بكل صدق من اجل كل اللبنانيين، وهي تعمل من أجل لبنان ومن اجل تحصينه في وجه الرياح العاتية ، وتعمل لتحصينه في ظل الازمة المالية العالمية والاوروبية".
ورأى الى ان "ثمة تباينات داخل هذه الحكومة لأنها ليست حكومة لون واحد، ولا هي حكومة حزب الله ولا حكومة سورية، بل فيها من كل القوى السياسية، مشدداً على "اننا لا نقتدي لا بهذا الفريق ولا بذاك، ولا نتلقى أوامر لا من هذا ولا من ذاك، بل نرى أين المصلحة الوطنية العليا ومصلحة الشعب اللبناني والسير بما تقتضيه".
وإذ اعتبر ترو انه "يجب اعادة البحث بتشكيل لجنة الحوار الوطني والبحث في الخطة الدفاعية وبكيفية حماية لبنان من التداعيات العربية"، رأى أن "على البعض ان يقتنع بأنه ليس ثمة مجالا في الوقت الحاضر لتجريد حزب الله من سلاحه الموجود لمواجهة اسرائيل".
وتمنى ان يستكمل الربيع العربي، وان يقوم ربيع لبناني ضد الطائفية والفساد وتسلط فئة على فئة وكل ما يشوّه الحياة السياسية في لبنان"!