تطرقت مصادر وزارية الى تداعيات الاعتداءات على قوات اليونيفيل، ولفتت الى ان ما جرى ويجري يكتسب ابعادا مختلفة في الظروف والتداعيات الاقليمية.
وتتجه الانظار الى الخشية من انسحاب اوروبي من القوة الدولية على رغم أن الامر ليس مطروحا بهذه الصيغة حتى الان على الاقل لان من شأنه ان يفرغ القوة الدولية العاملة في الجنوب من مضمونها، فيما هناك حرص دولي كبير على الاستقرار ويمكن ان يعرض لبنان لاخطار شتى نتيجة الرغبة الاسرائيلية في بقاء الاوروبيين من ضمن القوة الدولية في الجنوب. في هذا الوقت فان ما يجري وفقا للمصادر الوزارية بات يثير المخاوف من باب الخشية ان تتسبب اخطاء او سوء ادارة للشأن الجنوبي بما يمكن ان يكون كارثة على مستويات عدة، ففي زمن انهيار النظام السوري، ايا تكن الاسباب، سواء الثورة الشعبية او ما يعتبره النظام وحلفاؤه في لبنان مؤامرة على هذا النظام، فان الاحداث المتفرقة في الجنوب يتفق الجميع على وضعها علانية او ضمنا في خانة مسؤولية طرف محدد هو " حزب الله"، باعتبار ان وجوده هو الابرز والوحيد المؤثر غير الرسمي على الارض، ولو لم يكن هو المسؤول المباشر عنها .
وتقول المصادر الوزارية المعنية في حديث لصحيفة "النهار" ان ثمة مشكلة تتمثل في أن هناك ازديادا للمخاوف لدى اهل الجنوب مما يجري لان هؤلاء لا يرغبون في ان يحصل اي شيء لديهم، في حين تتداول على نطاق واسع أخبار عن وجود مخازن اسلحة للحزب يشكل تفجر البعض منها دليلا على ان الحزب يختار امكنة تشكل تحديا كبيرا للقوة الدولية وللبنان في هذه الظروف، كما ان هناك خشية في ظل ورود معلومات عن نقل الحزب اسلحته من سوريا.