#adsense

ابي اللمع: المشروع الارثوذكسي يعبر عن حل لمعضلة التوازن في التمثيل

حجم الخط

شدد عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" ادي ابي اللمع على ان الخروق السورية للحدود اللبنانية غير مقبولة، واصفا قتل اللبنانيين في بيوتهم وعلى ارضهم بالعلمية الخطرة جدا والتي لا تنذر بالخير، وسأل ابي اللمع: "اين القوى الامنية التي عليها فصل الحدود وضمان امن المواطنين؟".

واشار ابي اللمع في حديث لـ"أخبار المستقبل" الى مربعات وبؤر امنية كثيرة في لبنان، معتبرا ان هناك "ايد واجر" فالبعض يتوقف اذا تنفّس والبعض الاخر ينزل بسلاحه على الارض ولا احد يحاسبه، واكد ابي اللمع ان هذا البعض مغطّى من اجهزة معينة ومن الدولة وقال: "اقصد كل فريق "8 آذار" بمن فيهم "حزب الله".

ولفت ابي اللمع الى ان حجم سلاح "حزب الله" اصبح اكبر من حجم لبنان واصبح يشكل عبئا على لبنان وعلى حامله، مشيرا الى ان الحزب يمسك بقرار الحرب والسلم.

ورأى ابي اللمع ان القوى الامنية تريح المواطنين والجو الداخلي اللبناني اذا تعاطت مع حملة السلاح بطريقة حازمة، معتبرا ان الجو الداخلي اللبناني ليس مرتاحا حاليا وداعيا الى تطبيق القانون بحزم لا ان يكون البعض تحت القانون والبعض الاخر فوقه.

من جهة اخرى، ابدى ابي اللمع خشيته على وجود "اليونيفيل" في لبنان، محملا الحكومة اللبنانية المسؤولية الاولى لانها لا تتخذ القرار بتغطية القوى الامنية واليونيفيل لحماية الجنوب ومنع التسلّح فيه.

ولفت ابي اللمع الى ان كل ما حدث من تناتش وخلاف بين الفريق الواحد في التعيينات، ادى لان ينصح البعض العماد ميشال عون بزيارة الرئيس ميشال سليمان للتوافق على التعيينات، وقال: "هذا الامر نوع من تسوية معينة ولا يجب الخروج عن الالية التي وضعتها الحكومة السابقة لانها ترتكز على الكفاءة والاحقية"، محذرا من ان اي خروج عن هذه الالية خطأ كبير بحق المؤسسات.

واكد ابي اللمع ان المناصفة هي ميزة اتفاق الطائف ولبنان وهي التي تؤمن العيش المشترك بين اللبنانيين، متهما النظام السوري الذي كان موجود في لبنان باقصاء المسيحيين عن الدولة عن سابق تصور وتصميم.

وردا على سؤال عن قانون الانتخاب، اعلن ابي اللمع ان "القوات اللبنانية" ستطرح المشروع الارثوذكسي على حلفائها، معتبرا انه سيكون هناك انعدام بالتوافق بين اللبنانيين طالما يشعر المسيحيون بالغبن، وقال: "نحن كـ"قوات" نقول ان المشروع الارثوذكسي يعبر عن حل لمعضلة التوازن في التمثيل بين المسلمين والمسيحيين".

الى ذلك توقع ابي اللمع ان تتعامل سوريا مع الانذار العربي بالطلب من مجلس الامن بتبني المبادرة العربية بمزيد من التسويف وتضييع الوقت لانها لم تقبل حتى الان بالمبادرة العربية ولم توقعها، مشددا على انه كان يجب التوقيع على هذه المبادرة منذ زمن اذا كان هناك نية سورية باستقبال المراقبين.

واشار ابي اللمع الى ان العرب اصبحوا يعلمون كيف يتعاطى النظام السوري مع المبادرات العربية، لافتا الى انه اظهر انه مراوغ وتسويفي ويكذب ويضيع الوقت ويحاول كسب المواقع.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل