رأى النائب بطرس حرب أن الطائف هو قاعدة العيش المشترك، وأرسى هذه القاعدة بتأمين المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، وكل ما يحقق هذين الهدفين لا يتناقض مع الطائف، معتبرا أن مشروع اللقاء الارثوذكسي هو منطلق للحوار وليس المشروع المتمسكين به.
وأكد حرب في حديث لاذاعة "الشرق" أن "ليس هناك من قطيعة بيننا وبين الحكومة حتى لو كنا معارضين لها، وسبق وقلت اننا لا نحمل السلاح ولسنا خارجين عن القانون نحن في نظام ديموقراطي يرعى تحركنا السياسي في اطار هذا النظام الذي يفرض علينا وعلى الحكومة استمرار الحوار فيما بيننا والنقاش حول القضايا الوطنية"، مضيفا "من هذا المنظار كانت زيارتي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وطبعا لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يختلف الموضوع لان مع فخامته هناك مواضيع أخرى، لأن رئيس الجمهورية هو رئيس لكل الجمهورية، وهو رئيس للحكومة والمعارضة ولكل المؤسسات في لبنان وللشعب اللبناني، وهو رمز وحدة لبنان".
وعن موضوع السلاح قال حرب: "ما دام السلاح موجود خارج يد الدولة اللبنانية لا حياة مشتركة، لا مستقبل، لا دولة، لا قانون ولا قضاء، وبالتالي هذا السلاح لم يعد مبررا والإستمرار بالتمسك به هو أداة لنحر الوحدة الوطنية وضرب لبنان".
وأعتبر أن "هذا السلاح يتحول لسلاح ضد حامليه وضد لبنان بعدما كان في فترة معينة ما قبل عام 2000 سلاحا للتحرير أصبح اليوم سلاحا للتدمير، والحل هو أن ننتهي من هذا السلاح وأن يوضع بتصرف الدولة اللبنانية، والذي يريد أن يستمر في المقاومة فليقاوم في أمرة الدولة اللبنانية".