#adsense

العلامة علي الأمين لـ “اللواء”: لا يمكن القبول بتعطيل دور الدولة والجيش من أجل إفتراضية قيام إسرائيل بعدوان في المستقبل

حجم الخط

اعتبر مفتي صور السابق العلامة السيد علي الامين ان "المقاومة" اصبحت "مقاومة" ذات قوات احتياطية ليست ذات قوات ميدانية خصوصاً بعد القرار الدولي وست سنوات منذ حرب تموز من دون تحرير مزارع شبعا او غيرها، مشددا على ان تعطيل دور الدولة في الجنوب وفي غير الجنوب من اجل ما يسمى بـ"مقاومة" لرد اعتداء يُمكن ان يحصل في المستقبل امر غير منطقي وغير معقول.

وقال الامين في حديث لصحيفة "اللواء": "في اعتقادي كان السيد حسن نصر الله فرّق بين الاسلحة الثقيلة التي تستخدم في مواجهة الاعتداءات المحتملة وبين الاسلحة التي يُمكن ان تشكل مصدر عدم اطمئنان للبنانيين وهي الاسلحة ما دون تلك الأمور وإذاً فإن هذا معناه بـأنه فتح المجال للحوار في هذه الامور، ولكن فيما يعود للأسلحة الثقيلة قد نقول له إحتفظ بهذه الاسلحة الثقيلة من خلال التنسيق مع الدولة اللبنانية لكن لا يجوز ان نعطل دور الدولة اللبنانية وبسط سلطة القانون على كامل الأراضي تحت شعار "إمكانية ان تعتدي اسرائيل علينا".

واذ شدد على ان حقوق الطوائف لا يمكن ان تتحقق من خلال اشخاص، رأى الامين ردا على مقولة ان الثنائية الشيعية تحقق حقوق الطائفة الشيعية، ان حقوق الطائفة الشيعية وغيرها من الطوائف تؤمن عندما يصل إلى ذلك الموقع الإنسان الكفوء والنزيه والذي يطبق القوانين على المواطنين بالسواسية، وقال: "هؤلاء أصبح لهم في السلطة منذ الثمانينات تحت عنوان حقوق الطائفة وغيرها وقد وصل الألوف من الموظفين وهذه الطائفة لا يزال يزداد عدد الفقراء والمحرومين فيها يوماً بعد يوم، إذاً هذا يعني ان الحقوق لا يمكن أن ترتبط بالاشخاص المنتسبين لطوائف أو لاحزاب، وإنما حقوق الطوائف جميعا ترتبط من خلال تطبيق القانون والنظام، ومن خلال مرجعية الدولة، لا من خلال مرجعية الحزب او الطائفة أو المؤسسة".

واستبعد الامين أن يكون هناك اسباب تؤدي إلى وجود توتر طائفي (سني – شيعي)، معتبرا ان السبب لبعض الخلافات هو الاحتقان السياسي ومشيرا الى ان المطلوب هو حصول لقاءات متواصلة بين مختلف الفرقاء لازالة الاحتقان الذي ظهر مؤخرا بين السنة و الشيعة. كما دعا الامين الى أن ننأى بأنفسنا عمّا يحصل في الداخل السوري، لان السوريين وحدهم يقررون مصيرهم.

الى ذلك، اعتبر الامين ان "تساهل الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية بعدم منع السلاح جنوب الليطاني سهّل الاختراق الأمني، وان عدم بسط السلطة الشرعية في هذه المناطق حوّل قوات الطوارئ إلى فرق سياحية، داعيا الى استحضار قرار الدولة لمنع تكرار هذه الخروق التي تهدد امن الناس واستقرارهم في الجنوب". ورأى الأمين ان "التفجير الذي استهدف القوات الفرنسية، وإطلاق الصواريخ قبله من الجنوب تكشف عن ان الجنوب هو ساحة مفتوحة، وان الامور فيه غير منضبطة نتيجة ان الدولة اللبنانية لم تبسط سلطتها الكاملة على الجنوب".

الامين وردا على سؤال هل يخشى على استقرار الجنوب واستقرار المواطنين فيه، ابدى خشيته على الجنوب وعلى غير الجنوب لان الدولة ليست حاضرة بقوة وليست باسطة لسلطة القانون في الجنوب.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل