وأوضحت المصادر لـ"النهار" ان "اتساع رقعة التوتير في المخيم لا يبدو منفصلا عن محاولات التوتير الامني الجوالة التي حصلت أخيرا، سواء تلك التي جرت في جنوب الليطاني عبر تفجير استهدف الجنود الفرنسيين في قوة "اليونيفيل" او اطلاق صواريخ، او تلك التي جرت في مناطق أخرى، مما يضفي على حوادث المخيم طابعا يتجاوز التنافسات التقليدية بين المنظمات المتصارعة فيه".
