وأوضح في حديث لـ"المستقبل" أن اجتماع كتلة نواب بيروت اليوم "سيكون تحضيريا لبحث النقاط التي يمكن من خلالها تحقيق هدفنا والفرص المتاحة أمامنا، والجهات الامنية والسياسية الوحيدة التي سنتواصل معها هي مؤسسات الدولة". وتوقع أن يقول "حزب الله" كالعادة ان لا دخل له بالتجاوزات الحاصلة وليست له يد في هذا الموضوع.
ورأى أن "حزب الله" بحمله السلاح في الداخل "ألغى المنافسة السياسية التي تهدف الى التحسين نحو الافضل، وبات هناك تسلط منه باستعماله هذا السلاح على فرقاء ضعفاء، وهذا ما حصل في الماضي مرات عدة". ولفت الى أن "الحكومة برهنت على أن التضارب الموجود فيها هو تضارب بين مكوناتها، وعند طرح أي ملف أو استحقاق فإنهم لا يصلون الى نتيجة، إلا بالتهديد بالاستقالة او بحصول ما هو أسوأ كما حصل في الماضي".
