وقال حوري لإذاعة "الشرق" ان "أخطر ما يحصل في لبنان هو ان يستعمل كساحة لتصفية حسابات عابرة للحدود وأن يكون لبنان الرسمي آخر من يعلم وينأى بنفسه عن كل هذه التفاصيل"، مشيرا الى ان "هذه الصورة التي نراها في عين الحلوة وفي أماكن محتلفة، تعكس مدى هشاشة صورة الدولة اللبنانية وتراجع عيبتها وقدرتها على التأثير. الدولة اللبنانية اليوم تقوم بدور المراسل الصحافي لنقل ما يحصل فقط".
ولفت الى ان "الدولة اللبنانية مطالبة ان تضرب بيدها على الطاولة وتقول "الأمر لي وأنا أحمي الناس كل الناس" والدولة اللبنانية هي المسؤولة عن امن الفلسطينيين، ونحن لم نر أي خطوة فعلية من قبل الدولة في هذا الإطار".
وأوضح حوري ان "مقاومة إسرائيل لا تكون في الشوارع والأزقة والمناطق الداخلية في لبنان، ونحن لم نوجه طعنة لإسرائيل فيما حصل في الزيدانية قبل يومين وحوادث عائشة بكار و7 أيار وغيرها وكل هذه الحوادث الداخلية لم تساهم في توجيه أي ضرر للعدو الإسرائيلي إنما تجعله مطمئنا ان الخطر بعيد عنه".
