#adsense

عبدالله من معراب: هناك قلق من إمكان لعب بعض الايادي الخارجية بأمن المخيمات واستغلال بعض الاطراف التي تعيش في محيطها

حجم الخط


(تصوير ألدو أيوب)


أكّد السفير الفلسطيني في لبنان عبدالله عبدالله انه "بعد التطورات التي شهدها مخيم عين الحلوة مؤخراً وما رافقها من توتر، فان القيادات السياسية للممثلين الفلسطينيين بمختلف فئاتهم وفصائلهم تعمل على دراسة أبعادها"، مشيراً إلى أنه "ان كانت مسألة داخلية لها علاقة بالثأر أو بمشاحنات شخصية او فصائلية، فتلك الأمور يمكن السيطرة عليها فوراً ووأدها في مهدها". وأضاف: "ولكن لدينا بعض القلق والحذر من ان تكون بعض الايادي الخارجية تلعب بأمن المخيمات وتستغل بعض الاطراف الذين هم في الواقع ليسوا في داخل المخيم بل يعيشون على اطرافه"، لافتاً إلى أنه "ليس بإمكان المؤسسة الأمني السيطرة عليهم في المواقع التي يقطنونها".



(تصوير ألدو أيوب)


عبدالله، وبعد لقائه رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب في زيارة وداعية في حضور مدير مكتب جعجع ايلي براغيد، لفت إلى أن "ما يُطمئن هو الاجماع السياسي لكلّ الفصائل الفلسطينية داخل المخيمات بأن الهدف الاول هو استقرار وأمن المواطنين في هذا المخيم وجواره".، مشيراً إلى أن هذا "يُعتبر خطاً أحمرَ لا يُسمح لأي طرف فرداً أو جماعةً أن يحاول تخريب الهدوء والاستقرار". وأضاف: "هناك اجماع بين كل الفصائل بأن من يرتكب جرماً يُحال الى القضاء اللبناني ليكون رادعاً لكلّ من يُفكر مستقبلاً بالاخلال بالأمن"، موضحاً ان "هناك حالياً هدوءاً وسيطرة كاملة على الوضع"، وآملاً ان "تكون هذه الحوادث نهاية التوترات في هذا المخيم".



(تصوير ألدو أيوب)


واعلن عبدالله "ان الحديث مع جعجع تمحور بالشأن الفلسطيني سواء داخل فلسطين المحتلة او على الصعيد الدولي والحراك الفلسطيني الذي قاده الرئيس محمود عباس فضلاً عن أهمية التعاون مع لبنان حفاظاً على أمنه واستقراره"، معتبراً ان "أمن واستقرار لبنان هو من أمن واستقرار الفلسطينيين الضيوف فيه موقتاً. وأضاف: "أكّدنا على ضرورة التعاون لتكون حياة الفلسطينيين هنا أقل معاناة لحين عودتهم الى بلدهم فلسطين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل