#dfp #adsense

الكتائب: التوافق الماروني على قانون الانتخاب بادرة خير وردود الأفعال تثبت ان في لبنان هواجس متجذرة لا بد من معالجتها بجدية

حجم الخط

اعتبر المكتب السياسي في حزب "الكتائب اللبنانيّة" ان الاجتماع الذي عقده اللقاء الماروني في بكركي والذي افضى الى توافق على مشروع قانون الانتخاب المقدم من اللقاء الأرثوذكسي "بادرة خير للعمل المسيحي المشترك الذي طالما دعت "الكتائب" الى تطبيقه"، مشيراً إلى أنه "يشكل خطوة ثابتة في رؤيا للبنان تستجيب لهواجس المسيحيين التواقين لرؤية قياداتهم وممثليهم مجتمعين حول بكركي وغبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي تقدر "الكتائب" مواقفه الأخيرة".

المكتب السياسي الكتائبي، وفي بيان أصدره عقب اجتماعه الدوري الأسبوعي برئاسة رئيس الحزب الرئيس أمين الجميل، اعتبر ان "التوافق المسيحي الذي كان بعضهم يعتبره حتى الأمس القريب مستحيلاً، اثبت ان للمسيحيين هواجس مشتركة تجمعهم وهي برأي الحزب مقدمة للتوافق بشأن ثوابت وطنية تكون اساساً لعملهم"، مشيراً إلى أن "مشروع اللقاء الأرثوذكسي بات يشكل مدخلاً لحوار بناء مع كافة الشركاء في الوطن واساساً لأي مشروع قانون جديد ممكن ان يطرح لأنه بصيغته يحقق المناصفة بمفهومها السياسي والميثاقي لا العددي".

وأعلن المكتب السياسي انفتاحه "على اي طرح يمكن ان يغني هذا المشروع ويتضمن مفهوم المناصفة التي حددها اتفاق الطائف والشراكة الحقيقية ويطمئن كافة مكونات الشعب اللبناني ويحصن الساحة الداخلية امام التحديات الداخلية والخارجية"، لافتاً الى ان "ردود الأفعال التي حركها التوافق على هذا المشروع تثبت ان في لبنان مشكلة مزمنة وهواجس متجذرة لدى الأفرقاء كافة لا بد من معالجتها بجدية ومسؤولية من خلال لقاء وطني لطالما دعت اليه الكتائب من اجل بلورة صيغة شراكة حقيقية في تحمل المسؤوليات الوطنية".

واشار البيان الى أن المكتب السياسي توقف "عند الوضع الأمني المتردي في المخيمات الفلسطينية". واذ اسف "لتكرار حوادث الاغتيال"، وجدد التأكيد على "ضرورة ان تبسط الدولة سلطتها على الاراضي اللبنانية دون استثناء"، مبدياً تخوفه "من ان يخرج هذا الأمر عن السيطرة لينفلت خارج المخيمات".

ودعا المكتب السياسي "الدولة اللبنانية وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي الى ايجاد حل نهائي للوضع الفلسطيني في لبنان ليس بالمسكنات والوعود بل بالتصدي لعمق المشكلة بما يحفظ المصلحة اللبنانية العليا والاستقرار على الاراضي اللبنانية ويؤمن للشعب الفلسطيني طموحاته الوطنية".

كما توقف المكتب السياسي امام الوضع المعيشي "المتردي" والمطالب "المزمنة" للعمال "التي ما زالت موضع تخبط حكومي"، آملاً ان "تكون جلسة مجلس الوزراء قد استخلصت العبر من تظاهرة الخميس الماضي ومن قرار مجلس شورى الدولة الذي انصف تطلعات هيئة التنسيق النقابية وايد تلبية مطالبها". وأضاف: "يامل حزب "الكتائب" من مجلس الوزراء ان يقر مشروع الزيادة بما يتلاءم والمطالعات الموجودة بين يديه".

واعتبر المكتب السياسي ان "الحل الحقيقي لهذه المعضلة لا يكون فقط بزيادة الرواتب بل بصياغة خطة واضحة تحقق العدالة الاجتماعية وتقوم على دراسات علمية تعزز القيمة الشرائية لرواتب المواطنين وتؤمن التقديمات الاجتماعية البديهية من طبابة ومدارس ونقل مشترك وكل ضرورات الحياة لأصحاب الدخل المحدود".

وكان قد توجه المكتب السياسي فقي مستهل البيان بالتهنئة الى اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا لمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد، متمنيا "ان تكون ذكرى ولادة المخلص مناسبة للاحتفال والفرح بعيدا عن الهموم المعيشية". وتساءل: "هل ان هذه الاعياد باتت حكراً على الاغنياء في حين ان الطبقات المتوسطة والفقيرة تئن تحت وزر الضرائب التي لا تطال سواها؟".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل