وأضافت المصادر في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان الأسد وضع أمام 3 خيارات وبعد تردد وممانعة اختار الأسلم له:
– القبول بالمبادرة العربية بجميع مندرجاتها.
– مواجهة إقامة منطقة عازلة على الحدود التركية، رغم ان هذا الأمر يحمل بنظر الأوروبيين مخاطر الحرب الأهلية التي يبحث عنها النظام لكونها تمد في عمره.
– دعم التحركات داخل الجيش، مع الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، وتشجيع ملاحقة أركان النظام امام المحكمة الجنائية وهو ما شرعت المحكمة به.
وبانتظار النتائج السياسية والميدانية لعملية توقيع البروتوكول، جمدت المحافل السياسية اللبنانية تجاذباتها الداخلية مؤقتا، وربما الى ما بعد عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، مكتفية بالتداول في الأمور المطروحة، الى جانب المستجدات الطارئة كالعثور على قاعدة صواريخ مع 4 قذائف جاهزة للإطلاق في أراضي بلدة "المجيدية" الحدودية في قطاع حاصبيا.
