ولفت سلام الى أن موضوع السلاح المقاوم هو امر آخر ومختلف تماماً عما نقصده من فلتان السلاح، ومعالجته يجب ان أن تتم في إطار مختلف، وهو اساساً يجب الا يكون ضمن احياء العاصمة، بل حيث يجب ان يكون في مواجهة إسرائيل.
وأوضح نائب بيروت لصحيفة "اللواء" انه ليس لديه تفسير لغياب عدد من نواب العاصمة عن الحضور من دون عذر وهم: غازي العريضي (عن الحزب التقدمي الاشتراكي) وهاني قبيسي (عن حركة "أمل")، وارتور نظريان (عن حزب الطاشناق)، علما أن التحرّك هو من أجل أبناء بيروت الذين يمثلهم هؤلاء، وليس الغاية منه تسجيل مكسب سياسي لفريق على آخر، اذ أن الجميع يجب أن يُشارك في تحمل المسؤولية، لأن "السلم الأهلي ينطلق من العاصمة أولاً ولا يمكن لأي منطقة من لبنان أن تبقى بمنأى عن هذا الانفلات إذا استمر هذا المسلسل، وإذا ظلت المعالجات تنتهي عند الأمن بالتوسل او بالتراضي".
