اعتبر مصدر نيابي شارك في لقاء بكركي أن أمام اللقاء الماروني تحدياً واضحاً يتمثل بالرفض الإسلامي الجامع لطروحات اللقاء الارثوذكسي، الأمر الذي يتطلب من بكركي ومن القادة الموارنة إعادة النظر بما تمّ التداول به في لقاء الأسبوع الماضي.
وتوقع المصدر لصحيفة "اللواء" أن تكون ردود الفعل الإسلامية، على طاولة اللجنة الخماسية المنبثقة عن لقاء بكركي، والتي ستعقد اجتماعها الأول اليوم، للبحث في قانون الانتخاب ووضع برنامج عمل وأجندة للتحرك التي كُلّفت بمتابعته مع الفرقاء الآخرين في الوطن، علماً أن المصدر أكد الاثنين بما يشبه التوضيح أن لقاء بكركي لم يُفضِ إلى قرار موحّد حول الطرح الأرثوذكسي، إلا أنه اعتمده منطلقاً للحوار مع الشركاء في الوطن، باعتباره الأفضل للتمثيل المسيحي.