أكد عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني السوري المعارض بشار الحراكي لصحيفة "الشرق الأوسط" أنه تم التواصل والتشاور بين أعضاء لجنة التنسيق المؤلفة من أعضاء من المجلس الوطني والجيش الحر، و تم الاتفاق على أن الجيش سيبقى مستمرا في الدفاع عن المدنيين إذا لم يتم تنفيذ كامل بنود المبادرة العربية بما فيها سحب المظاهر المسلحة من الطرقات وعدم قتل المتظاهرين.
كذلك أكد وائل ميرزا أمين سر الأمانة العامة في المجلس الوطني السوري أن عمل "الجيش الحر" لن يتغير وسيبقى يقوم بعمله في حماية المدنيين بحسب الاتفاق الذي تم بينه وبين المجلس الوطني.
ولفت في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن مسألة التوقيع على البروتوكول لا تعني شيئا بالنسبة إلينا ، ولن يؤثر على أرض الواقع، والجيش السوري الحر سيبقى يقوم بأعماله الدفاعية.
من جهته، أكد عضو المجلس الوطني أديب الشيشكلي لصحيفة "الشرق الأوسط" أن عمل الجيش السوري الحر في حماية المواطنين الذين يتظاهرون بشكل سلمي ويقتلون، سيستمر كما هو، وأضاف: "المجلس الوطني معترف بشرعية هذا الجيش الذي يستمد أيضا شرعيته من السوريين والمتظاهرين.