تمنى مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية ألاّ يكون توقيع سوريا البروتوكول العربي "حبراً على ورق"، ورحب هذا المسؤول بهذه الخطوة السورية وقال لصحيفة "الجمهورية": "إن تركيزنا ينصب على تطبيق هذا البروتوكول".
وشدد على أهمية "وصول المراقبين والصحافيين الدوليين إلى كل الأماكن في سوريا، لا أن تحدد لهم السلطات الأماكن التي يمكنهم التوجه إليها".
وختم قائلاً: "إن التوقيع شيء والتطبيق شيء آخر".