تحركت بكركي على خط التفاهم بالحد الأدنى بين القيادات المارونية، واستقبل رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون في الرابية وفدا مارونيا كلفه البطريرك مار بشارة بطرس الراعي متابعة الملفات الوطنية والمسيحية وتوحيد المواقف المسيحية منها . وضم كلا من رئيس المؤسسة المارونية للانتشار ميشال اده، ورئيس المجلس الماروني العام وديع الخازن ورئيس الرابطة المارونية جوزيف طربيه.
وقالت مصادر اطلعت على مضمون اللقاء لصحيفة "الجمهورية" ان البحث كان شاملا وموسعا لم يوفر أي من الملفات المفتوحة على مستوى العلاقات المارونية ـ المارونية والوطنية من جوانبها المختلفة السياسية والإدارية والأمنية.
وأضافت ان الحوار كان شاملا في ضوء الرسالة التي يصر الراعي على تعميمها على القيادات المارونية لأن لكل من القيادات السياسية والحزبية او الرسمية مواقعها والبلد يتسع للجميع واحترام هذه المواقع والصلاحيات واجب الوجود. ولذلك فإن البحث في مختلف الملفات الهدف منه البحث في تفاصيلها وكيفية مقاربة الملحّ منها والإستعداد للآتي من الإستحقاقات بما يضمن المصلحة المسيحية والوطنية في آن.
واكدت المصادر ان اللقاء اتسم بالصراحة القصوى بعدما اطلعهم عون على ما إنتهى اليه لقاءه الأخير مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والقضايا التي تمت مقاربتها على كل المستويات، لافتا الى انه أوفد الى الراعي من يطلعه على ما جرى شاكرا له "غيرته الوطنية". واكدت ان التحرك الذي يقوده الراعي لن يقف عند هذا الحد وان الموفدين الثلاثة سيجولون على مختلف القيادات السياسية والحزبية المسيحية في الأيام المقبلة.