فند مرجع رسمي في تصريح لصحيفة "الجمهورية" اسباب ولادة المشروع الانتخابي الارثوذكسي وتبنّيه في "اللقاء الماروني" الذي انعقد في بكركي الاسبوع الماضي بالآتي:
اولا ـ قانون 1960 الذي يعتمد القضاء دائرة انتخابية واحدة وقد جرت الانتخابات النيابية الاخيرة عام 2009 على اساسه، وقال فيه الرئيس سليم الحص يومها انه "قضاء على الوطن".
ثانيا ـ شعور المسيحيين بانهم باتوا اقلية ويشكلون نسبة تتراوح بين 20 الى 27 في المئة من الشعب اللبناني، وهذا ما ولّد لديهم قلقا وجوديا وبات هاجسهم الحفاظ على وجودهم في المعادلة السياسية.
ثانيا ـ ما يجري في المنطقة من أحداث ومتغيرات، الذي ولد لدى المسيحيين خوفا حقيقيا على المصير في لبنان والمنطقة.
واستغرب المرجع كيف ان كثيرين هبّوا لرفض دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية المنصوص عنها في اتفاق الطائف والدستور، وقال: "لم يقبلوا حتى بتأليف هيئة تفكر مجرد التفكير بالغاء الطائفية".