خضع النظام السوري للإرادة العربية لجهة التوقيع على بروتوكول بعثة المراقبين، إذ وقع أمس ممثل سورية نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على البروتوكول في مقر الجامعة في القاهرة بحضور أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، لتهرب دمشق مرة جديدة من زاوية التدويل ومواجهة مجلس الأمن الدولي.
وأعربت مصادر عربية دبلوماسية في تصريحات لصحيفة "عكاظ" عن تفاؤلها بالتوقيع على البروتوكول الفني بين دمشق والجامعة العربية، بيد أنها قالت إن العبرة ليس في التوقيع بل في التنفيذ الفوري دون أية مماطلة، فيما اعتبرت الجامعة العربية أن التوقيع يشكل خطوة مهمة تضع الأزمة التي شهدت تصعيدا خطيرا على مدى الأشهر الثمانية الماضية على أعتاب الحل العربي لها.