اعلن الناطق باسم الحكومة الالمانية شتيفن سايبرت ان حكومة بلده تنتظر من سوريا ان تطبق "فورا" وعودها بقبول مراقبين على ارضها في اطار خطة عربية للخروج من الازمة.
وقال سايبرت في لقائه الدوري مع صحافيين "نتوقع ان تصبح اقوالها افعالا على الفور". وعبر عن قلق برلين "العميق" حيال اعمال العنف في سوريا.
ووقع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الاثنين في القاهرة على بروتوكول لجامعة الدول العربية يحدد الاطار القانوني ومهام بعثة المراقبين العرب المقرر ارسالهم الى سوريا حيث يقمع النظام منذ اكثر من تسعة اشهر حركة احتجاج شعبية غير مسبوقة.
وكان وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي صرح الثلاثاء انه ينتظر من سوريا ان تنفذ "فورا" وعودها بقبول مراقبين على اراضيها في اطار خطة عربية للخروج من الازمة.
وقال فسترفيلي في بيان "سنحكم على سوريا فقط على افعالها وليس اقوالها، اي البدء فورا في تنفيد اتفاقها مع الجامعة العربية".
واضاف الوزير الالماني "يجب وقف العنف وسحب الجيش والافراج عن المعتقلين السياسيين والسماح بممر انساني. انها شروط هامة من اجل تغيير سلمي في سوريا، تحتاج اليه البلاد اكثر من اي شيء اخر".