اعلن رئيس الطب الشرعي المصري الثلثاء ان غالبية المتظاهرين الـ13 الذين سقطوا خلال المواجهات مع قوات الامن المصرية في وسط القاهرة قتلوا بالرصاص وأحدهم توفي خلال اعتقاله نتيجة اصابته بارتجاج دماغي.
الا ان المجلس العسكري الحاكم في مصر اكد مرارا ان قوات الامن لم تستخدم الرصاص الحي، على رغم التسجيلات المصورة التي عرضتها وسائل اعلامية ومواقع الكترونية وتظهر العسكريين يطلقون النار على المتظاهرين بواسطة اسلحة.
واكد الطبيب احسان كميل جورجي ان 9 من القتلى الـ13 الذين سقطوا منذ اندلاع المواجهات الجمعة اصيبوا بالرصاص، موضحا ان 10 جثث فقط تم تشريحها حتى اللحظة، بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية.
واضاف رئيس الطب الشرعي المصري ان احد هؤلاء القتلى لفظ انفاسه الاخيرة خلال اعتقاله في محكمة في جنوب القاهرة قبل المثول امام القضاء، مشيرا الى ان ارتجاجا دماغيا تسبب بنزيف ما ادى الى وفاته.
ونددت دول ومنظمات غير حكومية عدة بالقمع الذي مارسته القوات الامنية المصرية ضد المتظاهرين.
وكانت المواجهات اندلعت الجمعة بين قوات الامن ومتظاهرين متجمعين في ميدان التحرير منذ نهاية تشرين الثاني امام مقر الحكومة احتجاجا على تعيين المجلس العسكري كمال الجنزوري رئيسا للوزراء بعد ان شغل هذا المنصب في السابق ابان عهد مبارك.
ويطالب المتظاهرون بانهاء الحكم العسكري وبتنحي رئيسه القائد الاعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي.