وقالت المصادر لـ"السياسة": "إذا كان اليوم الأول للتوقيع على بروتوكول الجامعة العربية كلف الشعب السوري مئة قتيل وأكثر من سبعمئة بين جريح ومفقود ومعتقل، فماذا سيكون مصير الأيام والأشهر المقبلة مع ازدياد التشكيك بقدرة الجامعة العربية على وقف شلال الدم في سورية"?.
وأعربت عن خشيتها أن يكون التفاهم مع الجامعة العربية مقدمة لتصعيد المواجهات مع المعارضة بهدف إضعافها وتشتيتها.
