ورأى حوري أن "الناس في وضع لا تحسد عليه نتيجة الإشكالات المسلّحة"، واضعا مسؤولية كل نقطة دم تسال وكل كرامة تنتهك في رقبة من يحمل السلاح وفي رقبة الحكومة".
وأشار حوري إلى أنه "إذا كان البعض يتخوف من انتقال الفتنة من سوريا إلى لبنان، فهذه الفتنة تأتي عبر هذا السلاح الخفيف المنتشر في أحياء بيروت وفي كل المدن والمناطق اللبنانية الأخرى، داعيا الى سحب هذا السلاح فورا في حين ان السلاح الثقيل مناط بطاولة الحوار الوطني.
