علمت "النهار" ان حلقة مشاورات لقيادات اساسية في قوى 14 آذار انعقدت في الساعات الأخيرة وعرض المشاركون فيها التطورات المتصلة بالموقف الذي صدر عن الاجتماع الماروني الموسع في بكركي الأسبوع الماضي في شأن الاقتراح الانتخابي لـ"اللقاء الارثوذكسي" الآيل الى انتخاب كل طائفة نوابها.
وعلم ان الجو الذي ساد هذه الحلقة تمثل في التأكيد أن كل شيء يمضي تحت مظلة اتفاق الطائف.
وقال النائب مروان حمادة لـ"النهار" إن اقتراح اللقاء الارثوذكسي سيكون مع غيره من الاقتراحات موضع مناقشة، وهو اذا كان يصح لشيء فلموضوع انتخاب مجلس الشيوخ الذي ورد في الطائف ولم يعط حقه، ولاعطاء الطوائف كلمة في القضايا المصيرية، فيما يبقى مجلس النواب معبرا عن حقوق المواطنين على قدم المساواة".
ولفتت مصادر معنية الى ان ثمة حال "اطفاء محركات" تسود المواقف من الاجتماع الماروني عبرت عنها "كتلة المستقبل" والرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، فيما نأى "حزب الله" بنفسه عن المناقشة العلنية للموضوع.
وعلم ان اللجنة الخماسية المنبثقة من اجتماع بكركي والتي تضم النواب بطرس حرب وجورج عدوان وآلان عون وسامي الجميل والوزير السابق يوسف سعادة عقدت امس اجتماعا وضعت فيه آلية عمل للاتصال بالافرقاء السياسيين على اساس اطلاق حوار في شأن بيان بكركي، ويرجح ان تبدأ اللجنة عملها مطلع السنة الجديدة.
ويتوقع ان يقوم رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اليوم بجولة على البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وبطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام ومتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة لمعايدتهم بالميلاد ورأس السنة وتداول الاوضاع العامة معهم".