ولفتت الانتباه لــ"السفير" الى ان "النقاش تناول كل المسائل الاساسية في لبنان والمنطقة، موضحة انه تم التطرق الى الأخطار المحدقة بالبلد ومستقبل العلاقات الاسلامية ـ المسيحية وهواجس بكركي في ضوء ما يجري في بعض انحاء العالم العربي، وصولاً الى كيفية تعزيز التعاون المشترك والانفتاح المتبادل، وترجمة معادلة "الشركة والمحبة"عملياً، وجذب كل اللبنانيين والعرب الى معادلة الوسطية ونبذ التطرف.
وأفادت المصادر أن قراءة نصر الله ووفد البطريركية المارونية للهواجس المسيحية والوطنية ولسبل معالجتها كانت متشابهة، مشيرة الى أن نصر الله أبدى الاستعداد التام للتواصل مع بكركي في كل ما يهمّها. وأكدت أنه لم يتم التطرق خلال الاجتماع الى مسألة سلاح المقاومة، "لأن كلا الجانبين قد تجاوزها ولم تعد مادة آنية للنقاش".
وإذ رأت المصادر أنه لولا الاعتبارات الأمنية لكان اللقاء بين نصر الله والراعي قد تمّ منذ فترة، لفتت الانتباه الى أن انعقاده لاحقاً يتوقف على الظروف الإجرائية، علماً انه يمكن القول إن اللقاء بينهما حصل من حيث المضمون بانتظار إتمامه من حيث الشكل.
