#dfp #adsense

نواف سلام لـ”السفير”: النأي بالنفس هدفه الحفاظ على صورة بلدنا الموحدة

حجم الخط

اكد رئيس البعثة اللبنانية الى الأمم المتحدة السفير نواف سلام حصول "ضغوط من الدول الغربية على لبنان قبل التصويت في الموضوع الإيراني"، لافتا الانتباه الى أن هذا التصويت عكس المصلحة الوطنية والمزاج العربي السائد وقتها والأقرب الى الامتناع منه الى السير في العقوبات او التصويت ضد فرضها على ايران".

وقال سلام وفي معرض التقييم لمواكبة الداخل اللبناني لعمل بعثة لبنان الدائمة في مجلس الأمن "حاولنا عزل انفسنا عن الانقسام اللبناني الداخلي فلا نظهر منقسمين في مجلس الأمن إزاء المسائل الخلافية الداخلية، وأستطيع القول إننا تمكنا من الحفاظ على صورة لبنان الموحدة".

واعطى سلام مثلا عن الانقسام حوادث شاطئ العاج حيث حضر لبنان الرسمي حفل تنصيب الرئيس غباغبو المخلوع لاحقا في ما عاد واعترف بالحسن واتارا رئيساً منتخباً شرعياً لشاطئ العاج في الأمم المتحدة، علما أن المقربين من وزير الخارجية السابق علي الشامي قالوا في حينه إن "ما كان يحدث في الأروقة الدبلوماسية مختلف تماما عما كان يدور في الشوارع العاجية. وقد شكل هذان القراران مظلة حماية للجالية اللبنانية من جهة وللإجماع الدولي من جهة ثانية".

واضيف سلام: "كنت من أنصار النأي بالنفس ومن أنصار الامتناع عندما وضعت روسيا والصين "فيتو" على اي قرار يدين سوريا".

وقال سلام عما اذا كان ذلك قد شكل نقطة ضعف للبنان: "لبنان لم يمتنع وحده بل امتنعت دول اخرى منها البرازيل وجنوب افريقيا والهند وهذه الدول الثلاث تطمح لعضوية دائمة في مجلس الأمن". يضيف: "الامتناع هو سياسة شبيهة بأي سياسة ثانية. روسيا والصين امتنعتا عن التصويت على القرار المتعلق بليبيا في ما يخص الحظر الجوي فهل يمكن القول إن هذه الدول لا رأي لها؟".

واضاف سلام: "كانت النظرة الدولية الى لبنان أنّه بلد منقسم على ذاته نتيجة للحرب الاهلية التي مر بها، وساحة للحروب بين اسرائيل والعراق وسوريا وإيران، ومأوى لمنظمات إرهابية تحصل فيه عمليات خطف، المكسب الاساس الذي حققه لبنان هو ظهوره كدولة فعلية لديها سياسة خارجية وشريك في صناعة القرار الدولي".

المصدر:
السفير

خبر عاجل