لم يعد عون يهتم لشعار احادية السلاح الشرعي وبسط الدولة ومؤسساتها سيطرتهم على كل الارض والناس كما كان يردد في اواخر ثمانينات القرن الماضي ويخوض الحروب القاتلة لاجل تحقيق هذا الهدف، وصار يدافع عن سلاح "حزب الله" ومشاريعه ويواجه عنهم الخوف من المحكمة والعدالة ويرفض اكثر منهم تمويلها واستمرار عملها؟
لم يعد عون يستحلي الزيارات سوى الى ايران وسوريا، وصارت تصاريحه الاسبوعية لا تخلو من التهجم على الولايات الاميركية واوروبا ودول الاعتدال العربي، منذ توقيع ورقة تفاهمه مع حزب الله وانغماسه في المشروع الاقليمي الداعم للحزب وسلاحه!
لم يسجل الرجل في السابق ممارسات ايمانية بارزة وان كانت الشائعات قد راجت حول انتسابه الى بدع محددة، كانت علاماتها يافطات التأييد لمشاريعه من هذا المحفل او ذاك طوال مرحلة ترؤسه للحكومة الانتقالية في العام 1988؟
اليوم عشية عيدي الميلاد ورأس السنة لم يقل العماد البرتقالي كلمة واحدة حول المناسبتين! ربما لان اصدقاءه في سوريا لا يحتفلون بهما ولا يتذكرون سوى ميلاد حزب البعث وميلاد الرئيس المؤسس وميلاد الرئيس القائد؟!
ويبقى انه على الرغم من ان المجوس اهتدوا بنجمة السماء وحملوا الى يسوع المخلص هداياهم من الذهب واللبان في مغارته المتواضعة ، فإن رأس السنة الفارسية تأتي في موعد مختلف عن رأس السنة الميلادية، ولعل هذا هو السبب الذي حدا بعون ان يهددنا بالربيع البرتقالي الاتي بحسب الروزنامة الايرانية في الربيع من كل عام .
