وقال أسود في حديث خاص لـ"النهار" الكويتية: "نحن أمام مفترق طرق، فإما أن نكون قادرين على التقدم خطوات الى الأمام ببرنامج جدي وفاعل وعلى مراحل لإنقاذ الوضع في مؤسسات الدولة بانتظار ما سيأتي الى لبنان من معطيات إقليمية- دولية تعيد خلط الأوراق أو غيره، أو العكس تماماً"، موضحاً في هذا الشأن أن الطبقة السياسية في لبنان أثبتت أنها تنتظر كل شيء، وتضع في "البراد" كل شيء بانتظار الخارج، واذاف: "هنا يجب الفصل بين ما سيأتينا من الخارج والإرباكات التي نعيشها في الدول العربية، وبين حاجات المواطنين في لبنان. هذه هي نقطة الخلاف بيننا وبين ميقاتي الذي ينتظر الوضع ككل".
وأشار أسود الى أن المنطقة لا تشهد "ربيعاً عربياً" ولم يكن هناك من ربيع عربي، معتبرا ان ما يحدث لا يندرج تحت إطار الثورة، التي لا تأتي من الكنائس او من المساجد بل من الفلاحين والفقراء، بل "شيء منظم" له أهداف واضحة وارتباطات إقليمية. واكد أن لا حرباً تلوح في الأفق، والمنطقة في حال انتظار ما سيحدث في البلدان العربية، وقال: "طالما الولايات المتحدة الأميركية لم تستطع تحديد صورة الأنظمة البديلة، فالوضع في حالة انتظار الى ما شاء الله".
