رأى النواب ميشال فرعون ونديم الجميل وسيرج طورسركيسيان "ان تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق كافة يظهر وكأن هناك خطة فتنة متنقلة لتهديد أمن المناطق في موازاة تدهور الأوضاع في سوريا من قبل أياد تستعد الى أخذ البلد والناس ومصالحها رهينة في حال سقوط الحكومة نتيجة عجزها ومواقفها المواجهة للتوجه العربي والدولي وللأكثرية الشعبية والمتلطية بغطاء ديماغوجي مفضوح"، مؤيدين "رفع المربعات الأمنية وتطبيق القوانين وقرارات الحوار، والقرارات العربية والدولية، ومعالجة ظاهرة السلاح خارج الدولة، بداية من العاصمة ليستطيع الجيش والقوى الأمنية القيام بواجباتهم وتحمل مسؤوليتهم الكاملة بدل أن يكونوا شهود زور في حالات عدة".
وأبدى النواب الثلاثة في بيان صادر عنهم بعد اجتماعهم مع وفد من روابط مخاتير لبنان برئاسة بشارة غلام، "الامتعاض من ردة فعل الرئيس نبيه بري على التعليق الذي أدلى به النائب سيرج طورسركيسيان في جلسة مجلس النواب الأخيرة، على الرغم من أن الأخير سعى الى ترطيب الأجواء، في حين كان الحري بالرئيس بري أن يوجه إنذارا الى من يستخدم لغة التخوين ويتجاوز أصول التخاطب والاحترام لزميل له منتخب او أن يستهدف المؤسسات من خلال عرقلتها أو محاولة تعطيلها".
وإستنكر النواب "الموقف الذي أخذه وزير الاتصالات في المجلس مؤيدا إمداد شبكة اتصالات خاصة لـ"حزب الله" على كامل الأراضي اللبنانية، ما يشكل من جهة استفزازا جديدا للبنانيين وأهالي المنطقة التي يعتبر نفسه منها، ومن جهة أخرى للعاملين في وزارته بعد أن اعتبر أن شبكات التجسس الإسرائيلية تتحكم بمفاصلها"، لافتين الى "أن الوزير نفسه يستكمل الاستفزازات بتجاوز القوانين، وحبس أموال الدولة، والضغط الجديد المشبوه على شركتي "الفا" و"أم تي سي" وابتزازهم بمطالب مختلفة غير مقبولة، مقابل تجديد عقدهما، ومن هذه الضغوط توظيف مناصري تياره حصريا".
ورأى النواب "انه كان من الأجدى أن يتطلع الوزير الى مشاكل المواطنين التي ارتفعت فواتيرهم من جهة بسبب الانقطاع المستمر لخطوط الخلوي، وانعدام الخدمة منذ توليه الوزارة، وكأن اختصاص هذا الوزير وفريقه هو الانتقام من الشعب والكيدية"، مشددين على ضرورة "متابعة النقاش حول قانون الانتخابات مع القوى السياسية الحليفة، مع ضرورة الحفاظ على خصوصية تمثيل ناخبي دائرة بيروت الأولى".