Site icon Lebanese Forces Official Website

القادري: أخشى ان يكون كلام غصن عن عرسال تمهيداً لعمل أمني

أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري ان "زيارة الرئيس سعد الحريري الى انقرة ولقاءه المسؤولين الاتراك، تندرج في اطار المزيد من التشاور والتواصل، خصوصاً في ظل ما يحصل في المنطقة العربية وتفعيل التعاون بين جامعة الدول العربية من جهة وتركيا من جهة اخرى"، معلناً عن ان "ظروف عودة الرئيس الحريري الى لبنان وأسبابها، باتت افضل من قبل ولكن القرار النهائي يعود اليه شخصياً".

وأكد القادري، في حديث لـ"المركزية"، ان "حركة التشاور بين الرئيس الحريري والقيادة التركية لم تتوقف لا قبل الربيع العربي ولا بعده، ولتركيا دور مهم في المنطقة تجلى، خصوصاً في اجتماعات جامعة الدول العربية مؤخراً واللجنة الوزارية المكلفة متابعة المبادرة العربية للأزمة السورية"، لافتاً الى ان "اللقاء لا ينحصر فقط في الموضوع السوري بل سيتطرق الى جملة مواضيع وملفات اخرى".

وفي الشأن اللبناني، تحديداً في ما يتعلق بتصريح وزير الدفاع فايز غصن عن تسلل جماعات ارهابية مرتبطة "بالقاعدة" الى بلدة عرسال، قال: "كلام غصن عن "قندهار ثانية" في عرسال خطير جداً، واخشى ان يكون تمهيداً لعمل امني معيّن في البلدة يستهدف اهاليها"، كما أكد ان "اهالي عرسال وهيئاتها المنتخبة ستتحرك لرفض هذا المعلومات".

وأعلن عن ان "تيار المستقبل سيكون له تحرك في اليومين المقبلين تحت سقف القانون والدستور لرفض كلام غصن، وسنعقد مؤتمراً صحافياً لوضع النقاط على الحروف وتبيان ما يجري فعلاً على ارض الواقع في عرسال".

وفي سياق مختلف، قال القادري: "في اجتماع كتلة "المستقبل" امس انطلقنا من مسألة اساسية الا وهي تفهّم هواجس المسيحيين ومخاوفهم، وتعزيز الحوار والتواصل لمعرفة اسباب هذه المخاوف من اجل الوصول الى حلّ متكامل"، مجدداً التأكيد على الانطلاق من اتفاق الطائف وضرورة مراعاة الانصهار الوطني والعيش المشترك".

اضاف: "في اجتماعنا امس لم نتطرق الى مناقشة مشروع "اللقاء الارثوذكسي" لناحية رفضه او القبول به، بل انطلقنا من مبررات اجتماع "لقاء بكركي"، وشددنا على ضرورة التواصل والتشاور للوصول الى قانون انتخابي لا يُشعر اي فئة من اللبنانيين بالغبن".

Exit mobile version