دان المجلس الوطني السّوري "مجازر النظام الوحشية في جبل الزاوية وإدلب وحمص ودرعا يدعو المجلس الوطني السوري جميع المواطنين السوريين في المهجر وأشقاءهم العرب وأنصار الحرية للخروج في تظاهرات عارمة بدءا من يوم الأربعاء 21 كانون الاول".
ودعا المجلس في بيان "التنسيقيات الناشطة في الخارج إلى بدء حملات إعلامية وسياسية والاتصال بالنواب في بلدانهم والهيئات الحقوقية والمدنية لوضعها في صورة الواقع المأسوي في سورية، وعمليات الإبادة التي يقوم بها النظام وكتائبه الإجرامية".
وحض ايضا في بيانه على "إقامة اعتصامات ثابتة أمام سفارات النظام السوري، ومطالبة الحكومات بطرد سفراء النظام، ووقف التعامل معه على كافة الأصعدة".
ودعا "انصار الثورة السورية حشد الجهود ورصّ الصفوف والعمل ضمن هيئات موحدة لمواجهة أضاليل النظام والوصول إلى الرأي العام في بلدانهم، ومحاولة التأثير على صناع القرار والقوى السياسية والمدنية، وحثها على الوقوف إلى جانب الشعب السوري المطالب بحقوقه المدنية والسياسية المشروعة".
وكان المجلس الوطني السوري الذي يضم معظم اطياف المعارضة السورية طالب في وقت سابق مجلس الامن الدولي بعقد جلسة طارئة لوقف "المجازر المروعة التي يرتكبها النظام" السوري، وذلك غداة مقتل اكثر من 125 مدنيا برصاص قوات الامن، غالبيتهم في قرية شمال البلاد وفق مصدر حقوقي.