وقال كبير الوسطاء الرئيس البوروندي السابق بيير بيويا لفرانس برس "ستوجه الدعوة الى شركات النفط، وسيشارك ممثلون لها بناء على طلب اللجنة بهدف تقديم ايضاحات والرد على الاسئلة التي قد تطرح".
وكانت جوبا قد طلبت ان تكون شركات النفط طرفا ثالثا مفاوضا غير ان الخرطوم رفضت ذلك، بحسب ما قال بيويا بعد يومين من المباحثات في العاصمة الاثيوبية.
واضاف "ارادت جوبا ان تشارك شركات النفط في المفاوضات.. غير ان الخرطوم لم توافق".
وسيكون الدور الاساسي للشركات تقديم النصح خلال الجولة المقبلة من المحادثات المقرر ان تجري في اديس ابابا في السابع عشر من كانون الثاني.
ومن بين الشركات التي وجهت لها الدعوة للحضور هيئة بترول النيل التي تملكها حكومة جنوب السودان بالكامل وشركة تشغيل بترودار التي تملك اغلبها الهيئة النفطية الوطنية الصينية، وبتروناس الماليزية وسودابت السودانية وصينوبك الصينية.
وثمة خلافات بين جوبا والسودان حول كيفية تقاسم الثروة النفطية منذ استقلال جنوب السودان في تموز بحيث باتت اراضيه تضم 75 في المئة من احتياطات النفط. ولم يتفق الجانبان الشهر الماضي على تسوية نزاع حول رسوم مرور النفط الجنوبي عبر الشمال وقيمة ما استحق من المتاخرات للشمال.
