واوضح الوادعي ان "بين القتلى كذلك 15 طالبا اجنبيا، بينهم 4 الى 6 من روسيا، و3 من الجزائر، وفرنسي واحد، وماليزي وصومالي وكذلك اميركيون".
وقال الوادعي ان دار الحديث التي تخرج ائمة المساجد السنة منذ ثمانينات القرن الماضي في دماج "تخضع منذ 67 يوما لحصار ينفذه الحوثيون" الذين يتهمون القيمين على المدرسة بالدعوى لافكارهم المتشددة في صعدة التي ينتمي اغلب سكانها الى المذهب الزيدي المتفرع من الشيعة.
وتدور معارك عنيفة بصورة متقطعة بين الجانبين رغم الوساطات المتعددة منذ بداية المواجهات في منتصف تشرين الاول بهدف ايصال الطعام والدواء الى دار الحديث وتطبيع العلاقات بين الحوثيين والسلفيين.
ولكن يبدو ان النزاع يتسع، حيث اندلعت معارك بمختلف انواع الاسلحة الاربعاء في منطقة كتاف، على بعد 70 كلم شرق صعدة، بين المقاتلين السنة والحوثيين، كما قال الشيخ عبدالله الوائلي، احد شيوخ قبائل المنطقة.
وقال الشيخ الوائلي ان التوتر شديد في المنطقة منذ ان "قطع الحوثيون الطريق لمنع وصول المساعدات الى دماج" حيث يحاصر 10 الاف شخص.
وقالت مصادر قبلية ان 26 سلفيا قتلوا في هجوم نفذه الحوثيون في 27 تشرين الثاني في دماج. ومطلع كانون الاول، اعلن الحوثيون مقتل خمسة من عناصرهم.
