افاد شهود وقياديون في حركة الشباب الاسلامية المتمردة في الصومال الاربعاء ان طائرات مقاتلة قصفت منطقة في جنوب البلاد يسيطر عليها المتمردون ما اسفر عن مقتل عشرة اشخاص على الاقل، معظمهم مدنيون، وجرح اخرين.
واكد الشهود ان الطائرات استهدفت عدة مواقع في هوسينغو في منطقة جوبا السفلى قرب الحدود الكينية في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء الاربعاء.
واعلن الشاهد عبدي اسحق ان "ثلاث طائرات عسكرية على الاقل القت قنابل على هوسينغو، اصابت احداها منزلا فقتلت مدنيين"، واضاف "قتل 11 شخصا معظمهم من المدنيين في الغارة".
وروى شاهد اخر يدعى احمد يوسف لفرانس برس ان "احدى القنابل سقطت قرب شارع كان سكانه منشغلين باعمالهم، لقد اطلقوا القنابل وغادروا دون ان يعرفوا من قتلوا".
واضاف "قتل اكثر من عشرة اشخاص وجرح 13 اخرين اصابات بعضهم خطيرة".
واعلنت كينيا المجاورة مسؤوليتها عن القصف، موضحة في بيان صادر عن وزارة الدفاع ان قواتها نفذت "غارتين على معسكر للشباب بالقرب من الحدود".
واضاف البيان ان "قائدا كبيرا في حركة الشباب، ومسؤولا اداريا سابقا في الحركة، واكثر من 17 مقاتلا قتلوا على الارجح" في القصف، من دون توضيح اسم القائد.
وقال البيان ان "عائلة الاداري كانت تقيم بلا شك مع المقاتلين".
وسبق ان شجن جيش كينيا عدة غارات جوية على المنطقة منذ بداية هجومه على المتمردين الموالين لتنظيم القاعدة قبل شهرين.
واعلنت كينيا السبت انها تعتزم شن هجمات جوية على مواقع لمتمردي حركة الشباب في عمق الاراضي الصومالية.
ودان القصف المتمردون الذين يسيطرون على مناطق كبيرة في جنوب الصومال ويخضعون لضغط متزايد من قوات الحكومة الانتقالية الصومالية، وقوات السلام الافريقية.
واعلن الشيخ ابو بكر علي القيادي في حركة الشباب ان "العدو استهدف بشكل جبان مدنيين في هوسينغو وقتل اكثر من عشرة مدنيين ابرياء في قصف شنته طائرات مقاتلة على منازل".
واضاف "سيندمون على ذلك! ان المقاتلين المجاهدين سيثأرون لهذا الهجوم".
وتشهد الصومال التي تفتقر الى حكومة مركزية فعلية، حربا اهلية منذ سقوط الرئيس سياد بري سنة 1991.