وكشف في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" عن وجود مناطق كبيرة تحت سيطرة المنشقين والمعارضين للنظام الذي سعى إلى استعادتها بالقوة قبل وصول المراقبين.
وحذر الواوي من أن النظام السوري يسعى لتدمير الجيش الحر وقتل الكمية الأكبر من المتظاهرين قبل دخول المراقبين العرب إلى سوريا، محملاً بشدة على الأمين العام لجامعة الدول العربية لإعطائه النظام فرصة 10 أيام لقتل المتظاهرين قبل إرسال المراقبين.
ورد الخسائر التي تكبدها "الجيش السوري الحر"، إلى أن عناصره ينتشرون في مناطق أصبحت عصية على النظام ، لكنهم لا يمتلكون إلا عتادهم الخفيف، ولهذا فإن النظام يكثف عملياته من أجل القضاء على جميع عناصره.
وقال: "إن ما يحدث اليوم من مجازر في سوريا بعد توقيع البرتوكول تتحمل مسؤوليته الحكومة اللبنانية ورئيسها نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله الذين صرحوا علنا بأنهم يقفون إلى جانب الطاغية الرئيس السوري بشار الأسد".
وحمل بشدة على الجامعة العربية وأمينها العام الذي وصفه بـ"اللاعربي"، مبررا ذلك بأن العربي يعلم أن النظام مراوغ وكاذب ويلعب من أجل الوقت، وهو يعطيه المهل.
