أكد ياسر النجار، عضو المجلس الوطني السوري والمجلس الأعلى لقيادة الثورة، على أن المجلس الوطني لن يقف مكتوف الأيدي أمام المجازر التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري.
وحمل النجار في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" الجامعة العربية مسؤولية ما يحصل بعدما مددوا مهلة قدوم بعثة المراقبين إلى سوريا ستة أيام، الأمر الذي منح النظام فرصة لتكثيف عمليات القمع والقتل التي يقوم بها، وارتكاب المجازر.
واعتبر النجار أن النظام لم ينفذ أي خطوة إيجابية في ما يتعلق بالمبادرة العربية التي يجب ألا تنحصر فقط بـ"بروتوكول المراقبين"، وأضاف: إذا كانت الجامعة العربية التي يشعر النظام بأن في داخلها من يدعمه، تحتاج إلى المزيد من الدعم لاتخاذ قرارات أكبر بحقه ، فلتلجأ إلى المجتمع الدولي، الأمر الذي سيجعل النظام بالتأكيد يعيد حساباته.
وأشار النجار إلى أن المجلس الوطني يكثف جهوده على أكثر من منحى، وهو يقوم اليوم برصد كل ما يحصل على الأرض وتقديمها إلى الجامعة العربية، كما توجه مندوبون من المجلس إلى الأمم المتحدة لتقديم ملف كامل عن الأزمة القضية السورية ووضعها على طاولة البحث.