أكّد سفير ايران في لبنان غضنفر ركن ابادي ان دعوة رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط لزيارة طهران "مفتوحة"، آملاً ان تتم قريباً. أما في ما يتعلق باختطاف المهندسين الايرانيين الخمسة في مدينة حمص السورية جدد ابادي ادانته لهذه العملية، معتبراً ان ذلك يدل على ان اللجوء الى مثل هذه الاساليب التي تعارض كل القواعد القانونية والمواثيق الدولية ليست لها جدوى. وأضاف: "ان الجهود مستمرة"، آملا ان يفرج عنهم قريباً.
أبادي، وفي تصريح له عقب زيارته جنبلاط في كليمنصو، قال بشأن دلالات المناورة التي اجرتها سوريا مؤخراً: "كل منطقة الشرق الاوسط، كما اكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في زيارته الى لبنان، مهددة منذ تأسيس الكيان الصهيوني الى يومنا هذا من جانب هذا الكيان، ونحن اكدنا ايضا ان مشاكل هذه المنطقة ينبغي ان تحل في هذه المنطقة بعيدا عن التدخل الخارجي، ونحن نعتقد ان هذه المناورات هدفها منع الكيان الصهيوني من توجيه اي مكروه لسوريا".
وأكّد ابادي ان زيارة جنبلاط تأتي في اطار جولة يقوم بها على القيادات اللبنانية للتهنئة بالاعياد المجيدة"، وقال: "نحن في رحاب عيد ميلاد سيدنا المسيح، عيسى نبي الله عليه السلام، وفي هذا الاطار زرنا مجموعة من القيادات والمسؤولين في لبنان من اجل تقديم التهنئة بهذه المناسبة الكريمة، واليوم سررنا بزيارة جنبلاط لتقديم التهنئة بهذه المناسبة الكبيرة، بما ان سيدنا المسيح كان منادياً كبيراً لمبادئ الوحدة العالمية وتحقيق الحق والعدالة التي نؤكد عليها في دستور الجمهورية الاسلامية الايرانية".
ولفت أبادي الى ان "البحث تطرق خلال اللقاء الى تطورات الوضع الاقليمي والدولي والعلاقات الايرانية – اللبنانية".