ترأس وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل، في مكتبه في الوزارة، اجتماعا أمنيا، ضم المدير العام الدفاع المدني العميد ريمون خطار، قائد الدرك العميد صلاح جبران، قائد القوى السيارة العميد روبير جبور، قائد شرطة بيروت العميد احمد حنيني، قادة المناطق العمداء: جوزف الدويهي، ديب الطبيلي، اميل عطالله ومحمود العنان، رئيسي فرع مخابرات بيروت في الجيش اللبناني العميد جورج خميس وجبل لبنان العميد ريشار حلو، قائد سرية سير بيروت العقيد محمد الايوبي وآمري مفارز السير في جبل لبنان.
بعد ذلك، عقد الوزير شربل لقاء مع الاعلاميين استهله بالاشارة الى غاية الاجتماع المتمثلة بالاضاءة على الجهود الامنية المكثفة والتنسيق بين الاجهزة الامنية لاسيما بين قوى الامن الداخلي والجيش اللبناني، وغرفة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع، ومركز التحكم المروري للحفاظ على الامن والاستقرار، وتأمين السير والسلامة المرورية والحد من حوادث السير في فترة الاعياد، حيث سيقوم مركز التحكم المروري بمراقبة حركة السير ورصد الحوادث بواسطة الكاميرات المزروعة على الطرق لكي تطلع عليها الاجهزة الامنية والدفاع المدني والصليب الاحمر اللبناني واطفائية بيروت، للتدخل في اقصى سرعة من اجل معالجتها.
وأعلن الوزير شربل اطلاق الدوريات العسكرية والمدنية في بيروت والمناطق اللبنانية كافة لاسيما حول اماكن العبادة وفي الاحياء المكتظة بالسكان والمناطق التي تشهد احتفالات للحفاظ على الامن والنظام، اضافة الى نشر مفارز السير على الاوتوسترادات والتقاطعات والطرق الحيوية خصوصا بعد منتصف ليلة العيد للسهر على راحة المواطنين والسياح الاجانب والعرب والمغتربين اللبنانيين الذين قدموا لتمضية الاعياد في لبنان".
وناشد السائقين "عدم تناول الخمور لتفادي حوادث السير التي تنغص فرحة الاعياد"، طالبا من المواطنين عند حصول اي مكروه الاتصال بغرفة العمليات على الرقم 112، والدفاع المدني 125، والصليب الاحمر 140، واطفائية بيروت على 175، والامن العام 1717، ووزارة الدفاع 1701، ومركز التحكم المروري 1720.
وردا على اسئلة الصحافيين، اشار الوزير شربل الى "أن مجلس الوزراء بحث في موضوع الدعوة الى بيروت خالية من السلاح حيث ابدى الجميع تفهما للمسألة التي تتطلب آلية تتضمن شقين احدهما سياسي والاخر امني، وقد اعطى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اهمية كبرى للموضوع لأن اللبنانيين جميعا يحلمون بلبنان منزوع السلاح، ذلك ان احدا منهم لا يريد العودة الى الايام السوداء الغابرة".
واكد "أن القوى الامنية تقوم بواجباتها رغم امكاناتها، وسجلت انجازات على صعيد ضبط الامن والحفاظ على النظام العام، الا ان الحوادث تحصل، وهذا لا يعني اننا راضون عنها"، معتبرا "ان جزءا من هذه الحوادث يعود الى تداعيات ما يجري على الساحة العربية"، داعيا الى "تعزيز روح التضامن والوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الاقليمية".
واعتبر ان تصويته الى جانب مشروع وزير العمل شربل نحاس المتعلق بملف الاجور مرده الى اقتناعه بهذا "المشروع الذي يخدم الطبقة الفقيرة".
ودافع عن قانون الانتحابات الذي أعده طبقا للنظام النسبي، معتبرا "أن اقراره يعود الى السياسيين"، متمنيا "ان يكون هناك مجلس نواب يمثل الشرائح اللبنانية كافة".