#adsense

الراعي: لبنان مسؤولية في أعناقنا ولا نستطيع أن نعيش متقوقعين في آرائنا

حجم الخط

ترأس البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي، قداسا على نية المؤسسة المارونية للانتشار، عاونه فيه المطران كميل زيدان، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي طنوس نعمة، امين سر البطريرك الخوري نبيه الترس، القيم البطريركي العام المونسنيور جوزف بواري، والاب خليل عرب.

ورأى الراعي "أن لبنان قال كلمته للتاريخ، ونحن مدعوون اليوم الى أن نواصل هذه الكلمة، إننا نحيي كل جهود المؤسسة المارونية للانتشار على ما تسعى اليه لتسجيل الولادات وزواجات المنتشرين إلى جانب ربطهم بالأرض اجتماعيا وثقافيا ووطنيا. وأود أن أحييها على المبادرة التي أطلقتها، وهي استعادة الجنسية للذين هاجروا قبل الإحصاءات المحددة، وإنني أشكر فخامة رئيس الجمهورية وأحييه، وكذلك رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب والنواب، على عنياتهم واهتمامهم بهذا القانون الذي هو لخدمة كل اللبنانيين، فما أجمل أن تجتمع العائلة اللبنانية بمسلميها ومسيحييها".

وأشار الى "أن فرحتنا لا تكتمل إلا إذا بنينا معا العائلة اللبنانية المتنوعة في الأديان والثقافات والأحزاب والآراء، فهذا غنى وثروة، ولكن هذه مسؤولية ينبغي أن نبنيها كل يوم، وأقدم هذه الذبيحة كشكر على كل ما جرى من جهود وما بذل من تضحيات من أجل خدمة الإنتشار وربطه بلبنان المقيم. هذا القانون يختص بمشاركة اللبنانيين في الإنتخابات النيابية بالطريقة التي تجدها الدولة ملائمة، الروابط التي تجمعنا بالمنتشرين. ونحن نشكر كل الذين يبذلون جهودهم الحسية والمادية والفكرية من أجل هذه الغاية، ونصلي اليوم من أجل كل المنتشرين لأنهم بالحقيقة وجه لبنان في الخارج، وأي بلد نذهب اليه ونسأل عن اللبنانيين، أكان من مسؤولين مدنيين أو روحيين، فإننا لا نسمع إلا الثناء، ويقولون إنهم من الناحية الروحية مخلصون ومحبون للكنيسة ومؤمنون، ومن الناحية المدنية يقولون إنهم أصحاب ولاء لأوطانهم الجديدة، وأصحاب تضحية وسخاء، ونحن، يقولون، نقدر لهم كل ما أسهموا به في إنماء الإقتصاد والتجارة والثقافة والإعلام والسياسة والدين، إنهم سفراؤنا، ووجهنا وقضيتنا، وهم يساهمون اسهاما كبيرا في دعم عائلاتهم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل