وجدد سليمان ادانته ما حصل من اعتداءات إرهابية على اليونيفيل وإطلاق الصواريخ، الذي اعتبر انه ضد النظام وضد السيادة اللبنانية ويستهدف لبنان ويؤذيه في سمعته وصورته واستقراره الامني، مؤكدا ان الصواريخ مرفوضة بالمطلق ويجب القبض على مطلقيها.
مواقف سليمان جاءت خلال تفقده وحدات الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل المنتشرة في الجنوب اللبناني يرافقه وزير الدفاع الوطني فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
وذكر سليمان انه طرح الحوار مجددا بعد المقاطعة السنة الماضية وتوقفه، وطالب الاطراف بدراسة الاستراتيجية للدفاع ومناقشة موضوع السلاح من ثلاث زوايا.
أولا: السلاح الفلسطيني لجهة تنفيذ مقررات الحوار لعام 2006، بما يعني نزع هذا السلاح خارج المخيمات وتنظيم وضعه داخلها من قبل القوى المسؤولة عن الامن.
ثانيا: سلاح المقاومة لناحية الافادة منه بصورة ايجابية وكيف تستفيد الدولة من قدرة هذا السلاح للدفاع عن لبنان. وبالطبع، هناك اسئلة تتم الاجابة عليها وتوضع بين الجيش والمقاومة بتوجيه من السلطة السياسة وقائد القوات المسلحة اي رئيس الجمهورية، ولا سيما لجهة كيف واين ومتى يستعمل هذا السلاح على ان يتم وضع آلية عمل لضبط الامر.
أما ثالثها فالمتعلق بمعالجة موضوع السلاح المنتشر في ايدي الناس، والذي تعلو الصرخات ازاءه، كما حصل في طرابلس وبيروت. اني مع نزع هذا السلاح، وكل ما هو خارج عن الاستراتيجية الدفاعية يجب أن يسحب. بالطبع، إني مدرك أنه لا يمكن سحب هذا السلاح، من خلال الذهاب الى المنازل وتفتيشها، فالقضية متعلقة بالسلم الاهلي، ويجب ان يكون هناك موقف سياسي جامع، ونزع هذا السلاح يتطلب ارادة لبنانية مجتمعة تتوصل الى الطلب الى الجيش وقوى الامن تنفيذ الامر".
وختم: "لسنا هواة حرب او زعزعة استقرار، بل هواة ديموقراطية وسلام، لأن هذا هو تاريخ لبنان، واللبنانيون متمرسون بالديموقراطية، وعليهم تعزيزها ليحافظوا على تفوقهم في محيطهم العربي. وان الرهان هو على صمود الجيش اللبناني عبر تمسكه بوحدته وبولائه للوطن وابتعاده عن الطائفية وإيمانه بالقيم الانسانية، وهذه العوامل تميز الجيش اللبناني عن العديد من جيوش العالم، لا سيما لجهة تنوعه وقدرته على تجاوز ازمات عديدة".
